تعود أصول أسطورة شواء كانساس سيتي إلى أوائل القرن العشرين، حيث بدأت في مستودع قديم للترام يقع عند تقاطع شارعي 19 وهايلاند. كان اسمه هنري بيري، الذي ابتكر رائحة جذبت حشودًا يومية إلى الجزء الخلفي من المستودع، حيث كان يدخن الأضلاع ببطء ويبيعها ملفوفة في ورق الجرائد مقابل 25 سنتًا للقطعة.

لم يكتفِ سكان كانساس سيتي من ذلك.

تقول كارولين ويلز، المديرة التنفيذيةلجمعية شواء كانساس سيتي: «يكمن جمال شواء كانساس سيتي في أنه إذا سألت عشرة أشخاص مختلفين عن تعريف شواء كانساس سيتي، فستحصل على عشرة إجابات مختلفة، وجميعها صحيحة».

وذلك لأن ما يقرب من 100 مطعم شواء في مدينة كانساس سيتي يقدم مزيجاً من النكهات والأساليب من جميع أنحاء البلاد، مما ينتج عنه أطباق حائزة على جوائز، شهية، ومشبعة، تتحدى أي وصف تقليدي.

لذا انطلق واستمتع بتجربة شواء كانساس سيتي المشهور عالمياً.