يُعد هذا الفيلم، الذي يُروي قصة طرد الأرواح الشريرة، أحد أكثر أفلام الرعب ربحًا على الإطلاق، وهو مستوحى بشكل عام من أحداث حقيقية. عندما تبدأ الفتاة الصغيرة ريغان (ليندا بلير) في التصرف بشكل غريب — مثل التحليق في الهواء والتحدث بلغات غريبة — تلجأ والدتها القلقة (إيلين بورستين) إلى طلب المساعدة الطبية، لتجد نفسها في طريق مسدود. إلا أن كاهنًا محليًّا (جيسون ميلر) يعتقد أن الشيطان قد استحوذ على الفتاة. فيقدم الكاهن طلبًا لإجراء طرد الأرواح الشريرة، وترسل الكنيسة خبيرًا (ماكس فون سيدو) للمساعدة في هذه المهمة الصعبة.