تنبض مشاهد وأصوات شكل فني أمريكي فريد بالحياة في متحف الجاز الأمريكي. ويضم المتحف معروضات تفاعلية وبرامج تعليمية، بالإضافة إلى «الغرفة الزرقاء»، وهو نادٍ للجاز لا يزال يعمل حتى اليوم، ومسرح «جيم»، وهو مركز حديث للفنون المسرحية يتسع لـ 500 مقعد.

يقع هذا المكان في حي "18th & Vine" التاريخي للجاز في مدينة كانساس سيتي، وهو المكان الذي شكّل فيه أساطير الجاز أمثال تشارلي باركر، وكاونت باسي، وبيغ جو تيرنر، ومئات غيرهم، ملامح موسيقى عشرينيات وثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.

واليوم، يتوافد إلى هنا الباحثون والطلاب والموسيقيون والمعجبون للتعرف على الأساطير، أو لتكريم إرثهم، أو لمجرد الاستمتاع بأفضل ما تقدمه الموسيقى الأمريكية.

أبرز معالم المتحف الأخرى: احتفاءً بالمساهمات الفنية والتاريخية والثقافية لموسيقى الجاز، يضم متحف الجاز الأمريكي: صوراً نادرة، وأغلفة ألبومات، وتذكارات، ومقتنيات شخصية تروي قصص أساطير الجاز لويس أرمسترونغ، ودوك إلينغتون، وإيلا فيتزجيرالد، وتشارلي باركر.

أكثر من 100 تسجيل لأعظم مقطوعات الجاز التي عُزفت على الإطلاق.

استوديو 18th & Vine، حيث يستكشف الزوار عالم التناغم واللحن والإيقاع.

أفلام ومجموعات خاصة تسلط الضوء على تأثير موسيقى الجاز على التجربة الأمريكية.

معارض خاصة تسلط الضوء على المساهمات الفريدة لمدينة كانساس سيتي في مجال موسيقى الجاز.

"حيث يعيش الجاز"

يقدم متحف الجاز الأمريكي العديد من البرامج والأماكن التي تتيح للزوار الاستمتاع بموسيقى الجاز الحية، ومن بينها:

"ذا بلو روم": سُمي هذا النادي الجاز، الذي يحمل اسم الملهى الليلي الشهير "18th & Vine" في فندق "ستريت" القديم، وهو مفتوح أربع ليالٍ في الأسبوع ويستضيف أفضل الفنانين المحليين والوطنيين في أجواء حميمة وإبداعية وخالية من الدخان.

مسرح «جيم»: خلف الواجهة التي تم ترميمها والتي تعود إلى عام 1912، يقع مركز حديث للفنون المسرحية يتسع لـ 500 مقعد. وبالإضافة إلى سلسلة الحفلات الموسيقية السنوية «جامين آت ذا جيم» التي يشارك فيها أساتذة موسيقى الجاز، يستضيف المسرح العديد من الفعاليات المجتمعية والعروض المسرحية.

المعرض المتغير: على مدار العام، يقدم متحف الجاز الأمريكي معارض فنية خاصة مستوحاة من موسيقى الجاز والبيسبول وحياة الأمريكيين من أصل أفريقي.