تُحتجز الشابة كيرستي حالياً في مستشفى للأمراض العقلية، وتصر على أن والدها الذي يُفترض أنه مات هو في الواقع عالق في الجحيم عقب خيانة زوجته له. ولا يصدق سوى القليلون قصص الشابة المثيرة، باستثناء الدكتور تشانارد الباحث عن الإثارة. لكن كيرستي لا تثنيها هذه الشكوك، فتتوجه، بمساعدة مريض آخر، إلى الجحيم لإنقاذه.