
عندما تفكر في مدينة كانساس سيتي، يتبادر إلى الذهن شرائح اللحم الشهية، والشواء، وموسيقى الجاز، وفرق المنطقة الرياضية، وميدان «ذا بلازا»، وشبكة الشوارع الواسعة. وما قد لا يدركه السياح هو التنوع الثقافي الذي تتمتع به هذه المنطقة الحضرية: أفريقي، وأمريكي من أصل أفريقي، وآسيوي، ولاتيني، وأمريكي أصلي، وسلافي، ومتوسطي، وشرق أوسطي. ولا يزال النسيج العرقي الغني لمجتمعات الأقليات لدينا ينمو ويزدهر.
"Diverse KC": النسخة المطبوعة
يُطبع «الدليل متعدد الثقافات» كل سنتين. ويقدم الدليل لمحة عن تاريخ التنوع الغني لمدينة كانساس سيتي، كما يضم قائمة بالعديد من المعالم السياحية والمواقع التاريخية والفعاليات الخاصة التي ترتبط بالمجتمعات العرقية في المدينة.
المجتمع الأفريقي الأمريكي
تُعد الجالية الأفريقية الأمريكية جزءًا مهمًا من مدينة كانساس سيتي وتاريخها.
المجتمع الإسباني/اللاتيني
لطالما كانت منطقة كانساس سيتي موطناً لمجتمع لاتيني نابض بالحياة ومتنامي — بدءاً من طريق سانتا في وصولاً إلى المدن الشقيقة في جميع أنحاء العالم.
المجتمع الآسيوي الأمريكي
يُعتبر أكثر من 30,000 آسيوي من ذوي الأصول الصينية والكورية والفيتنامية والفلبينية واللاوسية واليابانية مدينة كانساس سيتي موطنًا لهم.
الثقافة الأمريكية الأصلية في مدينة كانساس سيتي
تعد منطقة كانساس سيتي موطناً منذ آلاف السنين لمجتمع الهنود الأمريكيين – وهم أقدم مجموعة عرقية في المنطقة.
المجتمع الأفريقي
شهدت السنوات الخمس والعشرون الماضية تدفقاً هائلاً للمهاجرين القادمين من القارة الأفريقية.
14 شخصية من أصل أفريقي تركوا بصمتهم في مدينة كانساس سيتي
في كل جانب من جوانب الحياة في مدينة كانساس سيتي، بدءًا من التعليم وصولاً إلى الرياضة والموسيقى والطب والسياسة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها، تركت ابتكارات الأفريقيين الأمريكيين وقيادتهم ومساعيهم الريادية بصمات لا تمحى.




