تُعتبر مزرعة بينغهام-واغونر اليوم أحد أهم المواقع التاريخية في غرب ميسوري، وذلك لدورها في تاريخ المنطقة وسكانها. وقد أُنشئت هذه المزرعة عام 1827 على طول «طريق سانتا في» الذي يُعرف بأنه الطريق السريع الغربي، ولعبت دوراً مهماً في تاريخ منطقتنا.

من بين العديد من الملاك والشخصيات والمقيمين المتميزين في هذا المنزل الذي أصبح أسطوريًا الآن، يُعد الفنان والسياسي جورج كاليب بينغهام أشهرهم. كان لدى بينغهام مشاعر قوية جدًا تجاه الحرب الأهلية — لا سيما الحرب التي دارت على طول الحدود الغربية. وسرعان ما أصبح معارضًا نشطًا للحكومة العسكرية والأمر رقم 11 سيئ السمعة. تسبب تنفيذ هذا العمل القاسي من قبل القوات الحكومية في الفوضى والموت. وأثناء إقامته في العقار، رسم أحد أشهر أعماله، "الأمر رقم 11".

في عام 1879، اشترت عائلة واغونر — التي اشتهرت بتجارة الدقيق — هذه الملكية. واكتسبت العائلة شهرة على الصعيد الوطني بفضل دقيقها «كوين أوف ذا بانتري» (Queen of the Pantry Flour)، الذي اعتُبر الأفضل على الإطلاق بين أنواع الدقيق المخصصة للخبز وصنع الكعك. وانضم جورج غيتس، جد بيس ترومان، كشريك في المطحنة، فصارت تسمى «شركة واغونر-غيتس للطحن». سكنت ثلاثة أجيال من عائلة واغونر المنزل لمدة تقارب 100 عام.

في عام 1979، قامت مجموعة من المواطنين، بالتعاون مع بلدية إنديبندنس، بشراء المنزل بما في ذلك الأرض التي تبلغ مساحتها 19.5 فدانًا لتحويلها إلى متحف وحديقة. وتقف مزرعة بينغهام-واغونر اليوم تكريمًا لمئات الآلاف من الأرواح الباحثة التي مرت من هنا وشاركت في مهمة استيطان هذه الأرض وبناء أمة.

ابدأوا جولتكم من "كاريدج هاوس"/متجر الهدايا، ودعوا مرشدينا السياحيين يأخذونكم في رحلة إلى القرن التاسع عشر، حيث تنبض الحياة بالتاريخ والرومانسية وسط الأثاث واللوحات والديكورات الأصلية.

تتوفر قاعة اجتماعات/غداء كبيرة تتسع لـ 10 إلى 50 شخصًا. كما يمكن استئجار المجمع لإقامة معظم المناسبات الخاصة.