يضم متحف الباخرة «أرابيا» كبسولة زمنية رائعة تعكس حياة المستوطنين في القرن التاسع عشر. كانت الباخرة «أرابيا» تبحر صعوداً في نهر ميسوري في خريف عام 1856 عندما اصطدمت بجذع شجرة غارق في المياه وغرقت شمال مدينة كانساس سيتي مباشرةً. وكان عنبر الشحن في الباخرة محملًا بـ 200 طن من الإمدادات الموجهة للمتاجر العامة ومستوطنات الرواد. ومع مرور السنين، تغير مسار النهر وترك الباخرة «أرابيا» مدفونة تحت حقل ذرة في ولاية كانساس. أخيرًا، في عام 1988، اكتشفت مجموعة من المغامرين المعاصرين سفينة أرابيا المفقودة وحمولتها الرائعة. وقد اندهشوا عندما عثروا على أطباق فاخرة وملابس وحتى أطعمة معلبة محفوظة في حالة ممتازة. وقد أُطلق على اكتشافهم اسم "مقبرة الملك توت عنخ آمون في نهر ميسوري". لذا، إذا كنت تبحث عن مغامرة تستمتع بها العائلة بأكملها، تعال واكتشف كنوز الباخرة أرابيا.
نحن نفتح أبوابنا للجولات الذاتية من الاثنين إلى السبت من الساعة 10:00 صباحًا حتى 5:00 مساءً، ويوم الأحد من الساعة 12:00 ظهرًا حتى 5:00 مساءً. آخر موعد للدخول هو الساعة 3:30 مساءً كل يوم. يرجى تخصيص ما لا يقل عن ساعة ونصف للزيارة.
المتحف مغلق في يوم رأس السنة الجديدة، وعيد الفصح، وعيد الشكر، وليلة عيد الميلاد، ويوم عيد الميلاد.

























