بعد عاصفة عنيفة، تحيط سحابة كثيفة من الضباب ببلدة صغيرة في ولاية مين، مما يحبس ديفيد درايتون وابنه البالغ من العمر خمس سنوات في متجر بقالة محلي برفقة سكان آخرين من المنطقة. وسرعان ما يكتشفون أن الضباب يخفي أهوالاً مميتة تهدد حياتهم، بل والأسوأ من ذلك، عقلهم.