يتم توظيف «دوتش»، وهو جندي مرتزق، من قبل الحكومة الأمريكية لإنقاذ مجموعة من السياسيين المحاصرين في غواتيمالا سراً. لكن عندما يهبط «دوتش» وفريقه — الذي يضم خبير الأسلحة «بلين» وعميل وكالة الاستخبارات المركزية «جورج» — في أمريكا الوسطى، يتبين أن هناك خطباً ما. وبعد العثور على سلسلة من الجثث، يكتشف الفريق أنه أصبح هدفاً لمخلوق وحشي يتمتع بقوة خارقة وقدرة على الاندماج مع محيطه.