عاشت السيدة سي. جيه. ووكر في سانت لويس بولاية ميسوري لما يقرب من عقدين من الزمن، حيث عملت كغاسلة ملابس وطاهية؛ وكان ذلك المكان الذي ألهمها لإطلاق خطها الخاص من منتجات العناية بالشعر. وبعد انتقالها إلى دنفر بولاية كولورادو في أوائل القرن العشرين، أسست إمبراطورية في مجال العناية بالشعر، وأصبحت أول مليونيرة صنعت ثروتها بنفسها في الولايات المتحدة.  

ورثت ابنتها، أليليا ووكر، مشروع والدتها الرائد، وأصبحت أول وريثة سوداء مشهورة في أمريكا وراعية للفنون. وصفها الشاعر لانغستون هيوز بأنها "إلهة الفرح في هارلم في عشرينيات القرن الماضي"، وساهمت حفلات أليليا ووكر وصالونها الأسطوريان في تشكيل حركة ثقافية للفنون والأدب والسياسة والموسيقى الأفريقية الأمريكية.  

يحكي أحدث كتاب لأليليا باندلز، بعنوان«إلهة الفرح: أليليا ووكر وعصر النهضة في هارلم»، قصة المرأة التي تحمل نفس اسمها. تتناول باندلز كيف تمكنت ووكر من الموازنة بين دورها كزوجة وأم وقائدة أعمال وداعمة للفنون، في الوقت الذي كانت تحاول فيه الخروج من ظل والدتها الشهيرة.

كما أنها مؤلفة كتاب«على أرضها الخاصة: حياة ومسيرة السيدة سي. جيه. ووكر»، الذي صُنّف ضمن قائمة«أبرزالكتب» فيصحيفة «نيويورك تايمز»وحقق مبيعات قياسية. وقد أسست «أرشيف عائلة السيدة ووكر»، الذي يُعدّ أكبر مجموعة خاصة من صور ووكر وتذكاراتها، كما أمضت 30 عامًا في العمل في مجال الأخبار التلفزيونية بشبكتي «إن بي سي» و«إيه بي سي». 

تم تمويل البرنامج من قبل مؤسسة "هيلث فوروارد" 

يشارك في رعاية هذا البرنامج فروع منطقة كانساس سيتي الكبرى التابعة لمنظمة "ألفا كابا ألفا سوروريتي" (Alpha Kappa Alpha Sorority, Inc™)، ومجموعة دراسة تاريخ السود في منطقة كانساس سيتي الكبرى (ASALH)، وكلية إي لا مار للتجميل.