يتم حفظ تاريخ أوساواتومي وعرضه في متحف أوساواتومي للتاريخ والسكك الحديدية من خلال القطع الأثرية والسجلات التي تسلط الضوء على المفاهيم والعادات والمهارات والفنون والأدوات والمؤسسات الخاصة بسكان المدينة والمنطقة المحيطة بها.

منذ بداياتها كبعثة هندية، مروراً بشهرتها باعتبارها «عشاً للمناهضين للعبودية» خلال حروب الحدود الإقليمية، وصولاً إلى اعترافها كمدينة سكك حديدية رائدة ورائدة وطنية في مجال الصحة العقلية، كانت أوساواتومي بولاية كانساس حقاً «مدينة فريدة من نوعها». تتميز أوساواتومي باسمها وشخصيتها الفريدة، وتقدم قصتها نظرة ثاقبة على الأحداث المهمة في كانساس والولايات المتحدة.
القصة معقدة، وتتطور من الأحداث والأشخاص الذين ساهموا في تطورها وسردها.

تأسس متحف أوساواتومي للتاريخ في عام 1990، ويركز على تاريخ المدينة نفسها، بدءًا من فترة إقليم كانساس مرورًا بتطورها من حياة ريفية إلى مؤسساتها الحالية، وصولًا إلى الأشخاص الذين عاشوا تلك التغيرات.

متحف محطة سكة حديد موباك، الذي افتتح عام 2002، هو نسخة طبق الأصل من محطة ركاب ميسوري باسيفيك التي تعود إلى عام 1890، والتي تخلد «أيام المجد» في تاريخ السكك الحديدية. وقد تم ترميم عربة الخدمة رقم 942، وهي آخر عربة خدمة أفقية مغطاة بالخشب باقية على قيد الحياة في خط ميسوري باسيفيك، لتعود إلى حالتها التي كانت عليها في أربعينيات القرن الماضي.

نأمل أن تجدوا الوقت لزيارة متاحفنا قريبًا برفقة أصدقائكم وعائلاتكم لاستكشاف تاريخ أوساواتومي.