من خلال تناول دور الملك في التوازن بين السلطة والفوضى، تكشف مسرحية «الملك لير» عن جمال الحب غير الأناني، وألم الخيانة، وانحدار الحضارة إلى الوحشية عندما تخرج الجشع الأناني عن السيطرة. ولا يزال تحليل شكسبير القوي للجنون والسياسة وحب الأبناء مؤثراً وهاماً كما كان دائماً.