كانت السنوات الممتدة بين عامي 1866 و1930 فترة شهدت نموًّا وتحوُّلًا استثنائيين في الولايات المتحدة. مع خروج الأمة من رحم الحرب الأهلية، سعى الأمريكيون إلى إعادة توحيد البلاد وتحديد معنى أن يكون المرء مواطنًا في أمة واحدة. وخلال هذه العقود، أصبح الحس الوطني تعبيرًا قويًّا عن الهوية الوطنية. فقد انتشرت الأعلام الأمريكية واللافتات الوطنية والتذكارات التذكارية وصور الأبطال القوميين في المنازل والمدارس والشركات والاحتفالات العامة في جميع أنحاء البلاد.
تكريماً للذكرى الـ250 القادمة لتأسيس الولايات المتحدة، يفخر متحف «هاريس-كيرني هاوس» بتقديم أحدث معارضه – «الوطنية في أمريكا» – الذي يُعرض في قاعة الطعام بالمتحف من الآن وحتى 1 سبتمبر.
يشرفنا أن نعرض مجموعة مختارة من المجموعة الوطنية الرائعة التي تعود إلى العصر الفيكتوري، والتي يملكها راندي دولر، وتضم قطعًا زخرفية تعود إلى الفترة ما بين عامي 1866 و1930. وبحلول أوائل القرن العشرين، أصبحت القطع الوطنية جزءًا مألوفًا من الحياة اليومية، حيث كانت ترمز إلى الوحدة والتقدم والمسؤولية المدنية والثقة في مستقبل الأمة. وتعكس هذه القطع الملونة والملهمة الفخر بإنجازات أمريكا، وتوضح كيف أصبح التعبير العلني عن الوطنية جزءًا لا يتجزأ من نسيج الحياة اليومية.
في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور 250 عامًا على تاريخ أمتنا، توفر هذه القطع الأثرية نظرة مثيرة للاهتمام على الكيفية التي عبرت بها الأجيال السابقة عن حبها للوطن واحتفلت بالقصة الأمريكية الخالدة.
راندي دولر، من ولاية إنديانا، هو جامع شغوف للتحف والآثار التي تعود إلى العصر الفيكتوري. وقد يتذكر العديد من الزوار معرض الأعياد الذي أُقيم في منزل هاريس-كيرني، والذي عرض أطقم خزف جميلة مزينة بزخارف عيد الميلاد تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وهي مقتبسة من مجموعات راندي وشقيقته جولييت روجيفكان، إحدى أحدث الأعضاء في مجلس إدارة جمعية ويستبورت التاريخية.
نحن نشجعكم على زيارة هذه المجموعة الرائعة التي تجسد التاريخ الأمريكي والروح الوطنية، والاستمتاع بتجربة مشاهدتها.
![الوطنية في أمريكا – معرض بمناسبة الذكرى الـ250 للميلاد – صورة الحدث [EVENT]](https://www.visitkc.com/uploads/2026/07/9b809676-52e7-4c92-8cc5-734f66850569-1200x900.jpeg)



