إذا ما زرت يومًا جزيرة ترينيداد الجميلة وقمت بزيارة «كوينز هول» المرموقة، قاعة الحفلات الموسيقية التاريخية، فسترى اسم شون أدريان بارثولوميو على «جدار الشهرة» الخاص بها. إنه عازف البيانو الوحيد الذي نال كأس مسابقة البيانو للفئة المفتوحة ثلاث مرات متتالية. تكريمًا له، أُنشئ كأس «شون بارثولوميو» المخصص لعازفي البيانو الشباب الطموحين اليوم. أدريان، وهو الاسم الذي يفضله، كان طفلاً عبقريًّا في العزف على البيانو الكلاسيكي ثم تحول إلى فنان بوب. وتظهر خبرته الواسعة في جميع أنواع الموسيقى بوضوح فور مرور 10 دقائق على أي من عروضه. من شوبان إلى سوبرترامب، مروراً بداميان مارلي، وإيرث ويند آند فاير، وصولاً إلى موسيقى الكاليبسو/السوكا، وهي موسيقى ثقافته. كل ذلك يُعاد إنتاجه بأصالة من صوته وأصابعه لأن كل هذه الموسيقى تنبع من أعماق جذوره المراهقة. على الرغم من أنه قاد بنجاح فرقة تكريم لمارلي في وسط غرب الولايات المتحدة، إلا أن فرقته المفضلة هي «ذا بوليس» – لتعطيك فكرة عن نطاق تفضيلاته. وقد كتب ذات مرة خطاب استلام جائزة جرامي وهو في السادسة عشرة من عمره، شاكراً ستينغ على إلهامه. هناك ما يرضي أذواق الجميع في عرض أدريان بارثولوميو، وهو دائماً مثير! الدخول مجاني.